مجتمع

حرب كلامية تشتعل قبل إنتخابات 2026..سودو يهاجم الفزازي بعد وصف “البيجيدي” بالمنبوذ شعبيا

اشتعلت، في سياق سياسي متوتر مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، حرب تصريحات حادة بين القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد اللطيف سودو، والشيخ محمد الفزازي، على خلفية تدوينة مثيرة للجدل فجرت موجة من التفاعل.

وكان الفزازي قد وصف حزب العدالة والتنمية بـ”المنبوذ شعبيا”، متوقعا أن يحل في المرتبة الأخيرة خلال الانتخابات المقبلة، مستحضرا التراجع الكبير الذي عرفه الحزب في آخر استحقاق انتخابي، حيث انتقل من تصدر المشهد بـ125 مقعدا إلى 13 مقعدا فقط.

هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، إذ ردّ عليه سودو بلهجة قوية، معتبرا أن ما صدر عن الفزازي يندرج ضمن “حملة تجييش” تستهدف الحزب، ومشككا في خلفيته الفكرية، حيث تساءل بنبرة حادة: “دابا هذا واش عندو شي فقه ولا شي منهج؟”.

وأضاف سودو، في تدوينة نشرها عبر حسابه على “فيسبوك”، أن العمل السياسي والتدبير المحلي الذي راكمه مناضلو الحزب، من خلال المساهمة في تسيير الشأن العام وخدمة المواطنين، لا يمكن اختزاله في تدوينات وصفها بـ”المجحفة”، معتبرا أن هناك أطرافا تسعى إلى التأثير على الرأي العام قبيل الانتخابات.

ويأتي هذا التراشق في وقت بدأت فيه الاستعدادات الرسمية للاستحقاقات المقبلة، حيث أعلنت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات عن فتح باب الترشيحات أمام الملاحظين الوطنيين والدوليين، في إطار ضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، وفق المقتضيات الدستورية والقانونية المؤطرة.

وتعكس هذه المواجهة الكلامية مؤشراً على احتدام الصراع السياسي والإعلامي مع اقتراب موعد الانتخابات، في ظل سعي مختلف الفاعلين إلى التأثير على المزاج الانتخابي، وسط توقعات بمنافسة محتدمة قد تعيد رسم خريطة التوازنات داخل المشهد الحزبي المغربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى