كشف محمد جبلي، رئيس الفدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، عن معطيات مطمئنة بخصوص سوق الأضاحي لهذه السنة، مؤكداً توفر قطيع وافر يغطي الطلب الوطني دون الحاجة إلى الاستيراد.
وأوضح جبلي أن السوق المغربية ستعتمد بشكل كامل على الإنتاج المحلي، مع تسجيل تنوع مهم في السلالات المعروضة، مثل “الصردي” و“البركي” وأكباش مناطق الشرق والجنوب، وهو ما يعزز العرض ويمنح المستهلك خيارات متعددة.
وفي ما يتعلق بالأسعار، أشار المتحدث إلى أن الأثمنة ستكون “في المتناول” مقارنة مع السنوات الماضية، لكنها تبقى مرتبطة بتوقيت الشراء، محذراً من الارتفاع الكبير الذي قد تعرفه في الأيام الأخيرة قبل العيد. وقال في هذا الصدد إن من ينتظر إلى “الدقيقة 90” سيتحمل تبعات غلاء محتمل بسبب ضغط الطلب.
وبحسب المعطيات المقدمة، ستتراوح أسعار “الصردي” ما بين 70 و80 درهماً للكيلوغرام، بينما يتوقع أن يتراوح سعر “البركي” بين 70 و75 درهماً للكيلوغرام. أما سعر “الحولي” فقد يتراوح ما بين 2800 و9000 درهم، حسب الجودة والحجم والسلالة.
وتعكس هذه المؤشرات وضعية مستقرة نسبياً في السوق، مدعومة بوفرة العرض، غير أن توازن الأسعار يظل رهيناً بسلوك المستهلكين خلال فترة الذروة، ما يجعل عامل التوقيت حاسماً في تحديد كلفة الأضحية لهذه السنة.




