أخبارمجتمع

خبير يوضح أسباب تقليص المدة الفاصلة بين تلقي الجرعتين الثانية والثالثة

قال الطبيب والخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، إن الجرعة الثالثة التي أطلق عليها اسم “الجرعة المعززة” تعد إحدى الوسائل الطبية، التي تتوخى حماية حياة الأفراد، والمنظومة الصحية، مشيرا إلى أنه في ظل تفشي “أوميكرون”، يبقى تلقي جرعتين أمرا غير كاف للحماية ضد الفيروس.

وأكد حمضي في تصريحه لوكالة المغرب المعربي لانباء أن تقليص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للمدة الفاصلة بين تلقي الجرعتين الثانية والثالثة يعد إحدى الوسائل الطبية التي اعتمدتها العديدد من الدول، لحماية مواطنيها ضد متحور “أوميكون” سريع الإنتشار، مبرزا أن الدراسات التي تم إجراءها أبانت عن مدى فعاليتها بشكل هائل ضد متحور “دلتا”.

وأوضح حمضي أن تقليص المدة بين الجرعتين الثانية والثالثة ضد كوفيد-19 إلى أربعة أشهر يمنح الأفراد حماية أفضل، ويجعلهم أكثر استعدادا لمواجهة متحور “أوميكرون” الجديد.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت في وقت سابق، عن جدولة جديدة لعملية التطعيم بالجرعة الثالثة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس “كوفيد-19″، موضحة أنه أصبح بإمكان جميع الأشخاص المعنيين تلقي هذه الجرعة بعد استكمال أربعة أشهر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى