تلقى المنتخب المغربي ضربة جديدة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعرض المدافع شادي رياض لإصابة مقلقة خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام برينتفورد، ما زاد من متاعب الناخب الوطني محمد وهبي في الخط الخلفي قبل أشهر قليلة من المونديال.
وسقط رياض أرضاً في الربع الأخير من المواجهة، دون أن يتمكن من إكمال المباراة، وسط مخاوف كبيرة من أن تكون الإصابة خطيرة وقد تُبعده لفترة طويلة عن الملاعب، وهو ما يهدد مشاركته في نهائيات كأس العالم المقبلة.
وتأتي هذه الانتكاسة في وقت يعيش فيه المنتخب المغربي وضعاً معقداً على مستوى الدفاع، خاصة مع الغموض الذي يحيط بوضعية المدافع نايف أكرد، إلى جانب تراجع الجاهزية البدنية لبعض الأسماء الأساسية، ما يضع الجهاز التقني أمام تحديات حقيقية لإعادة ترتيب الأوراق قبل الحدث العالمي.
ويخشى الشارع الرياضي المغربي من أن تؤثر الإصابات المتتالية على استقرار التركيبة الدفاعية لـ”أسود الأطلس”، خصوصاً أن شادي رياض كان يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء القادرة على تعزيز الخط الخلفي بفضل تطوره اللافت في الدوري الإنجليزي.
ومع اقتراب العد التنازلي للمونديال، تتجه الأنظار نحو نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب، في انتظار معرفة حجم الإصابة ومدة غيابه، في خبر قد يعمق أزمة الدفاع داخل المنتخب المغربي في توقيت حساس للغاية.




