استقبل ميناء الداخلة الأطلسي، الثلاثاء، وفداً إسبانياً بارزاً يقوده رئيس السلطة المينائية لميناء تاراغونا، سانتياغو خوسي كاستيا، في زيارة ميدانية تهدف إلى استكشاف آفاق التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيك.
وخلال الزيارة، قدّمت مديرة تهيئة ميناء الداخلة الأطلسي، نسرين لوزي، عرضاً تفصيلياً حول مكونات المشروع، خصائصه التقنية، ورهاناته الاقتصادية، مؤكدة مكانته ضمن الأوراش الهيكلية الكبرى لتعزيز موقع المغرب على واجهته الأطلسية والانفتاح على إفريقيا والعالم.
وتعرّف الوفد الإسباني على تقدم الأشغال والرؤية المؤطرة لإنجاز الميناء من الجيل الجديد، المصمم لدعم الأنشطة التجارية والصناعية واللوجستية، بينما قدّم أعضاء الوفد تجربة ميناء تاراغونا الإسباني كنموذج للمنظومة المينائية الفعالة.
وتناولت المباحثات بين الطرفين فرص تبادل الخبرات، تطوير الممارسات المهنية، واستكشاف الشراكات المستقبلية، في سياق برنامج مهني يشمل أيضاً زيارة ميناء الناظور والمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والمتوسط.
وتعكس هذه الزيارة الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا في قطاع النقل البحري واللوجستيك، حيث يُنتظر أن يلعب ميناء الداخلة الأطلسي دوراً محورياً في دعم المبادلات التجارية، تعزيز الاندماج الاقتصادي الإفريقي، وترسيخ مكانة المغرب كمركز لوجستي ومينائي استراتيجي على الواجهة الأطلسية الإفريقية.




