سادت حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز اليوم السبت، بعد أيام شهدت اشتباكات متفرقة بين القوات الأمريكية والإيرانية، وسط ترقب عالمي لرد إيران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الجمعة، إن بلاده تتوقع رداً من طهران خلال ساعات، بهدف إطلاق محادثات سلام شاملة تشمل قضايا حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني. إلا أن الأيام الماضية لم تسفر عن أي مؤشرات على تحرك إيران، ما يضاعف حالة الترقب ويثير مخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.
ويتساءل محللون سياسيون عن مستقبل هذا النزاع، مشيرين إلى أن أي تأخير في الرد الإيراني قد يطيل أمد الحرب ويزيد الضغوط على أسواق النفط العالمية، ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل موقع مضيق هرمز الاستراتيجي كأحد أهم ممرات شحن الطاقة في العالم.
بينما تصر واشنطن على ضرورة الالتزام بالمسار الدبلوماسي، تؤكد طهران أنها ستدرس المقترح بعناية، في حين يراقب المجتمع الدولي الموقف، الذي قد يشكل نقطة فاصلة بين استمرار النزاع أو بداية مرحلة تفاوضية لإنهاء الحرب التي تهدد استقرار الشرق الأوسط.




