تحولت أجواء الحماس الكروي إلى حالة من الفوضى، بعدما أقدم عدد من المناصرين على اقتحام أرضية ملعب المسيرة بمدينة آسفي، دقائق قليلة قبل انطلاق المواجهة المرتقبة بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة، برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ووفق ما تم تداوله، فقد اندفع عشرات المناصرين نحو أرضية الملعب في مشهد مفاجئ، ما تسبب في ارتباك كبير داخل محيط المباراة، وأدى إلى تأخر انطلاقها بشكل ملحوظ، في وقت فضل فيه لاعبو اتحاد العاصمة الانسحاب مؤقتًا من أرضية الميدان حفاظًا على سلامتهم.
كما وثقت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات من الشغب، خاصة في صفوف بعض أنصار الفريق الجزائري، حيث سادت حالة من الفوضى والتوتر، ما استدعى تدخلًا أمنيًا لإعادة السيطرة على الوضع وتأمين محيط الملعب.
وتطرح هذه الأحداث تساؤلات جدية حول ظروف التنظيم وضمان السلامة داخل الملاعب، خاصة في مباريات حاسمة من هذا الحجم، حيث يفترض أن تسود الروح الرياضية بدل الانزلاق نحو مشاهد الشغب التي تسيء لصورة كرة القدم.
ويبقى الرهان الآن على استعادة الهدوء داخل الملعب، لضمان استئناف اللقاء في ظروف طبيعية، وإعادة التركيز إلى ما يفترض أن يكون عنوان الأمسية: التنافس الرياضي الشريف.




