أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إلى جانب عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، على إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي من المستوى الأول “محاميد الغزلان”، مرفوقا بوحدة المستعجلات الطبية للقرب، في خطوة جديدة تروم تعزيز البنيات الصحية بالإقليم وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين.
ويأتي افتتاح هذه المنشأة الصحية في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الهادفة إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وكذا في سياق برنامج وطني واسع يهدف إلى تأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، بعد استكمال تأهيل 1400 مؤسسة مماثلة عبر مختلف جهات المملكة.
ويهدف هذا المشروع الصحي إلى الرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة لساكنة المنطقة، التي تُقدر بحوالي 7500 نسمة، من خلال توفير خدمات متعددة تشمل الاستشارات الطبية، العلاجات الأساسية، خدمات المستعجلات، وتتبع البرامج الصحية، بما يعزز ولوج المواطنين إلى العلاج في ظروف ملائمة.
وقد تم تجهيز المركز بمرافق صحية متكاملة تضم فضاءً للاستقبال وقاعة للانتظار، إلى جانب قاعات للفحص والعلاج والحقن، ووحدة للمستعجلات، وقاعة للفحص بالصدى، وأخرى للولادة، فضلاً عن صيدلية وجناح لما بعد الولادة، إضافة إلى فضاء خاص بالتخطيط العائلي وآخر مخصص لعلاج حديثي الولادة.
كما جرى تعبئة طاقم صحي مكون من 11 مهنيًا، لضمان تقديم خدمات طبية متكاملة تستجيب لانتظارات الساكنة المحلية، في ظل التحديات التي تواجه المناطق القروية من حيث الولوج إلى الرعاية الصحية.
وبلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز هذا المشروع حوالي 19.81 مليون درهم، ما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لتعزيز العرض الصحي بالمناطق النائية، في أفق تحقيق عدالة مجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية وتحسين مؤشرات الصحة العمومية على المستوى الوطني.



