تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الخميس 16 أبريل الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 34 و39 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهما في سلسلة من عمليات السرقة الموصوفة التي استهدفت ممتلكات عامة وخاصة.
وحسب المعطيات الأولية، فقد أقدم المشتبه فيهما، خلال الأيام الماضية، على تنفيذ عمليات سرقة باستعمال الكسر، شملت معدات ومتلاشيات من داخل مستشفى عمومي بالرباط، إضافة إلى مستودع تجاري بمدينة تمارة. ولم تقف أنشطتهما الإجرامية عند هذا الحد، بل امتدت إلى سرقة 177 غطاءً حديدياً خاصاً ببالوعات تصريف مياه الأمطار من شوارع العاصمة، في سلوك خطير يهدد سلامة مستعملي الطريق ويعرضهم لمخاطر جسيمة.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيهما، حيث تبين أن أحدهما يملك محلاً لبيع المتلاشيات، يُشتبه في استغلاله لتصريف المسروقات. وأسفرت العملية الأمنية عن توقيفهما في وقت وجيز، في إطار تدخل محكم يعكس يقظة الأجهزة الأمنية ونجاعة التنسيق الميداني.
وتم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع ملابسات القضية وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، في وقت تتواصل فيه التحريات لتوقيف باقي المتورطين المفترضين.
وتسلط هذه القضية الضوء على خطورة سرقة تجهيزات البنية التحتية، لما تشكله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين، خاصة في الفضاءات العامة، وهو ما يستدعي تشديد المراقبة وتعزيز الردع في مواجهة مثل هذه الأفعال الإجرامية.




