أخبارجهات

بني ملال: التنمية البشرية تدفع بالرياضة

بني ملال – لم تتوان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ إطلاقها في عام 2005، في توسيع نطاق عملها خارج القطاعات الاجتماعية ليشمل مجالات أخرى من قبيل الرياضة والترفيه.

وتهدف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال إنشاء ملاعب كرة القدم هذه إلى المساهمة في تعزيز البنيات التحتية الرياضية للقرب في بني ملال، وتمكين الأحياء التي تعاني من الهشاشة من فضاءات تتيح للشباب ممارسة أنشطتهم الرياضية في ظروف جيدة .

وقد قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2019، بتمويل إحداث 10 ملاعب للقرب في بني ملال، موزعة على مختلف أحياء المدينة، بتكلفة إجمالية بلغت 6 ملايين درهم.

ويعكس تهييئ هذه البنيات الرياضية لفائدة ساكنة مدينة بني ملال الالتزام الراسخ للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالنهوض بالرياضة، فضلا عن الاهتمام المتزايد الذي توليه لتطوير المهارات الرياضية للأطفال والشباب وإدماجهم الاجتماعي من خلال إتاحة الفرصة أمام الجميع للولوج إلى المرافق الرياضية .

وتتوفر هذه الملاعب ال 10، التي سهرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على إنجازها وفقا لمعايير الجودة المعتمدة، على تجهيزات تشمل العشب الإصطناعي ونظام إضاءة بيئي يوفر لعشاق كرة القدم الظروف الملائمة للاستفادة من هذه المرافق ليلا ونهارا.

و أصبحت مدينة بني ملال تتوفر حاليا على 15 ملعب للقرب مفتوحا أمام الشباب والجمعيات الرياضية الراغبة في ممارسة أنشطتها في أفضل الظروف .

وتستفيد حاليا عدة جمعيات رياضية من هذه البنيات، التي لا تشكل مساحات لممارسة الرياضة والترفيه فحسب، بل أماكن للتشبع بالقيم الرياضية من قبيل اللعب النظيف والاحترام والصداقة.

وتعد هذه الملاعب بمثابة فضاءات لانبثاق واكتشاف مواهب جديدة في هذه الرياضة الأكثر شعبية والأكثر ممارسة في المغرب.

وتساهم ملاعب كرة القدم المنتشرة في مختلف أحياء بني ملال بشكل كبير في تحسين ظروف ممارسة الرياضة بشكل عام وفي تعزيز الأنشطة الرياضية في الأحياء بشكل خاص.

وقالت بشرى قسو، رئيسة مصلحة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية بالجماعة الحضرية لبني ملال، إن إحداث ملاعب القرب هذه، المخصصة للشباب على وجه الخصوص، يندرج ضمن المبادرات الرامية إلى تنمية ظروف الحياة والترفيه في المدينة.

وأكدت على أن المجلس الجماعي لبني ملال يولي اهتماما كبيرا لرفاهية السكان، وهو ما يفسر إحداث عدة فضاءات مخصصة للتنشيط الاجتماعي والرياضي والثقافي في السنوات الأخيرة حيث يمكن للصغار والكبار أن يقضوا أوقات فراغهم.

ويشرف المجلس الجماعي لبني ملال على تنظيم تدبير ملاعب القرب هذه بعد أن قرر هذا العام مراجعة نظامها الداخلي وجعلها بمقابل من أجل استخلاص مداخيل تستخدم في صيانة هذه البنيات الرياضية.

وقد حرص المجلس الجماعي على تحديد أثمنة رمزية حتى تكون هذه المرافق في متناول الجميع (20 و50 درهما للحصة حسب الفئة العمرية) مع العلم أن ذوي الاحتياجات الخاصة معفيون تماما من أي أداء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى