دخلت فرنسا بقوة على خط الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، بعدما أدانت بشكل شديد العملية التي أعلنت جبهة البوليساريو مسؤوليتها عنها، والتي أسفرت عن إصابة مدني، معتبرة أن هذا التصعيد يهدد استقرار المنطقة ويقوض جهود التسوية السياسية.
وأكدت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة، في بيان رسمي، أن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين 5 ماي 2026 يشكل تطوراً خطيراً قد يعرقل المسار السياسي الذي يرعاه مجلس الأمن، خاصة في ظل الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للنزاع.
وشددت باريس على ضرورة احترام وقف إطلاق النار والالتزام بالمرجعيات الدولية، داعية جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر أو الدفع نحو مزيد من التصعيد العسكري بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، جددت فرنسا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة إياها الحل الأكثر جدية وواقعية لإنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة، مع استمرار دعمها لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية متوافق بشأنها.




