تواصل أسعار البصل تسجيل مستويات مرتفعة في مختلف الأسواق الوطنية، حيث تراوحت، أمس السبت، ما بين 5 و8 دراهم للكيلوغرام الواحد، ما أثار قلقًا متزايدًا في صفوف المواطنين، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.
ويُعزى هذا الارتفاع، حسب مهنيين في القطاع، إلى نهاية موسم البصل المحلي وبداية تسويق نوع جديد يُعرف بـ“الخضارية”، وهو ما يؤثر على توازن العرض والطلب داخل الأسواق.
من جهته، أوضح عبد الرزاق الشابي أن أسعار البصل كانت قد عرفت تراجعًا خلال شهر رمضان، حيث تراوحت أسعار البصل المحلي الجيد بين 10.5 و12 درهمًا للكيلوغرام، بينما استقر البصل المستورد من فرنسا وهولندا ومصر بين 7.5 و8 دراهم.
وأضاف أن الارتفاع الحالي يعود أساسًا إلى زيادة الطلب مقابل محدودية العرض، في ظل تأثر المحصول بالعوامل المناخية، خاصة التساقطات المطرية وموجة البرد التي شهدها المغرب مؤخرًا، والتي أضرت بجودة وكميات الإنتاج.
وفي ظل هذه المعطيات، لجأ المغرب إلى تعزيز وارداته من البصل لتغطية حاجيات السوق، غير أن ذلك لم يمنع استمرار الضغط على الأسعار، ما يطرح تحديات إضافية أمام القدرة الشرائية للمواطنين في فترة تعرف عادة ارتفاعًا في الاستهلاك.




