رياضة

تعادل يقلق الجماهير..“أسود وهبي” يسقطون في أول إختبار و تكتيك تحت المجهر

لم تكن البداية التي انتظرتها الجماهير المغربية للمنتخب الوطني تحت قيادة المدرب محمد وهبي، بعدما اكتفى “أسود الأطلس” بتعادل إيجابي (1-1) أمام منتخب الإكوادور، في مباراة ودية احتضنها ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد، وخلّفت انطباعات متباينة، طغى عليها القلق أكثر من الاطمئنان.

المباراة انطلقت بإيقاع مفتوح بين الطرفين، حيث تبادل المنتخبان الهجمات في شوط أول اتسم بالحيوية لكنه افتقد للنجاعة، خاصة من الجانب المغربي الذي ظهر عاجزاً عن ترجمة الفرص إلى أهداف، في ظل ارتباك واضح في اللمسة الأخيرة.

ومع بداية الشوط الثاني، باغت المنتخب الإكوادوري الدفاع المغربي بهدف مبكر في الدقيقة 48، مستغلاً ثغرات في التغطية الدفاعية، وهو ما زاد من الضغط على العناصر الوطنية التي حاولت العودة في النتيجة، لكن دون فعالية حقيقية أمام المرمى.

لحظة التحول كادت أن تأتي في الدقيقة 59، حين حصل المغرب على ضربة جزاء بعد إسقاط نيل العيناوي، غير أن الأخير أهدرها بطريقة أضافت مزيداً من الإحباط، قبل أن يُلغى هدف لربيع حريمات بداعي التسلل، ليزداد الشك حول قدرة المنتخب على العودة.

ورغم كل ذلك، عاد العيناوي في الدقيقة 88 ليكفر عن خطئه، مسجلا هدف التعادل برأسية مركزة أنقذت المنتخب من خسارة كانت ستُضاعف من حجم الانتقادات، دون أن تُخفي في المقابل محدودية الأداء الجماعي.

عقب نهاية اللقاء، عبّرت الجماهير المغربية عن استيائها عبر مواقع التواصل، منتقدة ضعف الفعالية الهجومية، وتواضع مردود بعض الأسماء الجديدة، إلى جانب غموض الخيارات التكتيكية للمدرب محمد وهبي، الذي وجد نفسه تحت ضغط مبكر.

من جهته، حاول وهبي تهدئة الأجواء، معتبراً أن المباراة تدخل في إطار الإعداد واكتشاف مكامن الخلل، مشيراً إلى أن مثل هذه المواجهات تُعد ضرورية قبل الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها مونديال 2026.

ويبقى الاختبار الحقيقي في المواجهة المقبلة أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس الفرنسية، حيث سيكون “أسود الأطلس” مطالبين بتقديم رد قوي يعيد الثقة، ويبدد الشكوك التي بدأت تُخيّم على بداية هذا المشروع الجديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى