كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، في تصريح لوكالة رويترز، أن تقييما صادرا عن الاستخبارات الإسرائيلية يشير إلى أن مجتبى خامنئي، الذي تم اختياره زعيماً أعلى جديداً لإيران، قد أصيب بجروح طفيفة خلال الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل البلاد.
وبحسب المسؤول نفسه، فإن هذه الإصابة قد تكون السبب وراء غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ بداية التصعيد العسكري، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول وضعه الصحي وقدرته على إدارة المرحلة الحساسة التي تمر بها إيران.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الحرس الثوري الإيراني لعب دوراً أساسياً في فرض اختيار مجتبى خامنئي زعيما أعلى جديدا، معتبراً أنه يمثل نسخة أكثر مرونة من والده وقادراً على دعم سياسات المؤسسة العسكرية المحافظة في البلاد.
من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى – من بينها مسؤول إصلاحي سابق وشخص مطلع على الشؤون الداخلية – أن صعود مجتبى خامنئي إلى موقع القيادة قد يدفع إيران إلى تبني موقف أكثر تشدداً على الصعيد الخارجي، إلى جانب تشديد القبضة الأمنية داخلياً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في المنطقة، وسط ترقب دولي لكيفية تعاطي القيادة الإيرانية الجديدة مع تداعيات المواجهة العسكرية والضغوط السياسية المتزايدة.




