غير مصنف

اليوم العالمي للمرأة..عمالة سيدي سليمان تستعرض مشاريع المبادرة الوطنية لفائدة النساء بالإقليم

احتفلت عمالة إقليم سيدي سليمان، اليوم الأحد، باليوم العالمي للمرأة، الذي اختير له هذه السنة شعار “الحقوق، العدالة، العمل، من أجل جميع النساء والفتيات”، في مناسبة تم خلالها استعراض حصيلة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الموجهة لفائدة النساء والفتيات بالإقليم.

وتم خلال هذا الحفل عرض المشاريع التي استفادت منها نساء الإقليم، ولا سيما في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2025)، التي شهدت إنجاز 166 مشروعا بكلفة 48,8 مليون درهم، مكنت من تحسين ظروف عيش أزيد من 140 ألف امرأة من مختلف الفئات العمرية، في الوسطين الحضري والقروي.

وشملت هذه المرحلة تنفيذ أربعة برامج رئيسية تتعلق أساسا بالبنيات والخدمات الأساسية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وفي هذا السياق، أكد عامل إقليم سيدي سليمان، إدريس روبيو، أن قضية النهوض بأوضاع المرأة في المغرب تحظى بعناية خاصة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة تمكين المرأة وتعزيز حضورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم سيدي سليمان، زهير الوليجي، أن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت، على مستوى الإقليم، رافعة مهمة لدعم النساء والفتيات، سواء من خلال تحسين ظروف التمدرس، أو دعم المبادرات المدرة للدخل، أو تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية والاجتماعية، فضلا عن مواكبة الفئات في وضعية هشاشة.

وأضاف أن هذه الجهود ساهمت في إحداث دينامية إيجابية داخل النسيج المحلي، من خلال دعم المبادرات النسائية وتشجيع روح المبادرة والابتكار، بما يعزز مكانة المرأة كشريك أساسي في تحقيق التنمية المحلية.

وشملت المشاريع المنجزة تجهيز الداخليات ودور الولادة بهدف تحسين الولوج إلى التعليم والخدمات الصحية بالعالم القروي، إلى جانب مشاريع اجتماعية لفائدة النساء في وضعية هشاشة، ومبادرات لدعم المقاولة النسائية وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

كما همت هذه المشاريع تجهيز المراكز الصحية ودعم برامج صحة الأم والطفل، وتأهيل دور الطالبة، وتنظيم دروس للدعم لفائدة الفتيات بالعالم القروي.

وفي تصريح للصحافة، أبرزت رئيسة مصلحة التواصل بعمالة إقليم سيدي سليمان، أمال بنعبدي، أن هذا الاحتفال يشكل مناسبة لتسليط الضوء على أثر برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين ظروف عيش النساء، خاصة النساء القرويات والمقاولات الذاتيات والتعاونيات اللواتي استفدن من دعمها.

وأكدت بنعبدي أن هذا الدعم ساهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهؤلاء النساء وتمكينهن من تجسيد مشاريعهن على أرض الواقع.

من جهته، أكد المدير الإقليمي للتعاون الوطني بسيدي سليمان، الحسين فردوس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الثامن من مارس يشكل محطة لتقييم المكتسبات المحققة وتعزيز الجهود الرامية إلى النهوض بأدوار المرأة على مستوى الإقليم، مشيرا إلى أن المرأة تضطلع بدور محوري داخل قطاع التعاون الوطني، حيث تشكل النساء أكثر من 60 في المائة من المستفيدين من خدمات المؤسسة، كما يمثلن أزيد من 75 في المائة من العاملين بها.

وأضاف أن النساء يقمن بأدوار أساسية في المجال الاجتماعي وفي تطوير الخدمات التي يقدمها التعاون الوطني، معتبرا أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتقدير جهود المرأة وتشجيعها على مواصلة الإسهام، إلى جانب الرجل، في التنمية وتحقيق التقدم والازدهار.

من جانب آخر، نوهت المقاولة الذاتية والحاملة لمشروع مكتبة متعددة الخدمات، نوال الرزيقي، بجهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرة إلى أنها استفادت من دعمها في الوسط القروي من خلال تجهيزات مكنتها من إطلاق مشروعها بجماعة القصيبية.

وأوضحت أن المكتبة توفر مختلف اللوازم المدرسية من كتب ومقررات، إضافة إلى خدمات الطباعة على الأقمشة والكؤوس، مؤكدة سعيها إلى تطوير نشاطها وإطلاق مشاريع أخرى في قطاع الخدمات.

وتضمن برنامج هذه الفعالية أيضا عرض كبسولة حول أبرز المشاريع النسائية التي حظيت بدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي سليمان، إلى جانب تكريم عدد من النساء المستفيدات من برامج المبادرة وعضوات أجهزة الحكامة، وشركاء وشريكات المبادرة من فعاليات المجتمع المدني، إضافة إلى تقديم فقرات غنائية دينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى