قرر المغرب تعليق استيراد القمح اللين بشكل مؤقت ابتداءً من فاتح يونيو إلى غاية 31 يوليوز، في إجراء يهدف إلى الاعتماد على المخزون المحلي وتشكيل مخزون وطني خالص، مع استئناف الاستيراد بداية من شهر غشت المقبل.
ويأتي هذا القرار في ظل توقعات إيجابية بشأن الموسم الفلاحي الحالي، حيث يشهد المحصول الوطني تحسنًا ملحوظًا بعد سنوات من الجفاف المتتالي، مع تسجيل مساحة مزروعة تصل إلى حوالي 3.9 ملايين هكتار.
وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الموسم الحالي يسير في اتجاه تحقيق نتائج إيجابية، مع توقعات بأن يصل إنتاج الحبوب إلى نحو 90 مليون قنطار، ما يعكس قدرة المغرب على تلبية احتياجاته الوطنية من القمح دون اللجوء للاستيراد مؤقتًا.
ويعتبر هذا القرار مؤشرًا على قوة الإنتاج المحلي واستعداد المخزون الوطني لمواجهة الطلب خلال الصيف، في ظل إدارة استراتيجية تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان استقرار الأسواق، ما يبعث برسالة طمأنة للمواطنين والمستهلكين على حد سواء.




