تسود حالة من الترقب والحذر وسط مهنيي القطاع الفندقي بالمغرب، مع اقتراب الموسم الصيفي، في ظل التوترات المتصاعدة بمنطقة الشرق الأوسط واستمرار تداعيات المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وفي هذا السياق، أكد لحسن زلماط، رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، أن مهنيي القطاع ما يزالون متفائلين بشأن الموسم السياحي، غير أن نجاحه يبقى مرتبطاً بشكل مباشر بتطور الأوضاع الدولية وأسعار الطاقة.
وأوضح زلماط أن الارتفاع المتواصل في أسعار البترول قد ينعكس سلباً على تكلفة تذاكر السفر بالنسبة للسياح الأجانب، ما قد يؤثر على وتيرة الحجوزات والإقبال على الوجهات السياحية المغربية خلال الصيف.
وأشار المتحدث إلى أن شهر يونيو ما يزال يكتنفه الغموض، بينما سيظل شهر يوليوز رهيناً بما ستؤول إليه الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة أن أي تصعيد جديد قد يلقي بظلاله على حركة السفر والسياحة عالمياً.
ويأمل الفاعلون في القطاع أن تعرف الأسواق الدولية انفراجاً خلال الأسابيع المقبلة، بما يسمح للمغرب بالحفاظ على الدينامية السياحية التي سجلها خلال الأشهر الأخيرة واستقطاب مزيد من الزوار خلال ذروة الموسم الصيفي.


