مثل المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي FBI، جيمس كومي، أمام محكمة فدرالية في ولاية فرجينيا، بعد توجيه اتهامات خطيرة له تتعلق بتهديد حياة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منشور على منصة إنستغرام.
ووفق لائحة الاتهام، يواجه كومي تهمتين رئيسيتين: التهديد المتعمد بقتل رئيس الولايات المتحدة، وتوجيه تهديد عبر حدود الولايات، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى 10 سنوات سجناً لكل واحدة.
وخلال جلسة الاستماع التي انعقدت في مدينة ألكساندريا، لم يقر كومي بالذنب أو البراءة، قبل أن يُسمح له بمغادرة المحكمة في انتظار تحديد موعد الجلسة المقبلة.
القضية تفجّرت بعد نشر كومي أرقاماً مثيرة للجدل (“86” و”47”)، اعتبرها ترامب إشارة مباشرة إلى دعوة لاغتياله، حيث هاجم الرئيس الأمريكي السابق كومي بشدة، معتبراً أنه كان على دراية كاملة بدلالات تلك الرموز.
في المقابل، دافع كومي عن نفسه، موضحاً أنه لم يكن يقصد أي تهديد، وأنه لم يدرك أن هذه الأرقام قد تُفسر على أنها تحريض على العنف.
لكن تطوراً لافتاً في الملف جاء بعد قرار قاضٍ فدرالي إسقاط القضية، معتبراً أن المدعي الذي قاد المتابعة تم تعيينه بشكل غير قانوني، ما يطرح تساؤلات جديدة حول المسار القضائي لهذه القضية المثيرة للجدل في الساحة السياسية الأمريكية.
0 0 دقيقة واحدة




