شهدت وجدة وعدد من مناطق الجنوب الشرقي، أمس الجمعة، ظاهرة جوية لافتة تمثلت في هبوب رياح قوية محمّلة بالغبار، تسببت في تغير لون السماء إلى البرتقالي، في مشهد غير مألوف أثار انتباه السكان.
وامتدت هذه التقلبات الجوية إلى مناطق أخرى، من بينها فكيك وبوعرفة وجرادة، حيث تسببت الرياح القوية في صعوبة تنقل المواطنين وانخفاض مستوى الرؤية، ما زاد من حدة الإزعاج اليومي للسكان.
وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن هذه الاضطرابات تندرج ضمن توقعات بهبوب رياح قوية إلى قوية نوعًا ما، خصوصًا بالمنطقة الشرقية، إضافة إلى مرتفعات الأطلس والأقاليم الصحراوية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو توثق لتحول السماء إلى اللون البرتقالي، في مشاهد عكست كثافة الغبار العالق في الجو، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الأجواء على الصحة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.
وتُعزى هذه الظاهرة إلى رياح جافة وقوية قادمة من المناطق الصحراوية، محمّلة بذرات دقيقة من الرمال، ما يؤدي إلى تشكل سحب غبارية كثيفة تحجب أشعة الشمس وتغيّر لون السماء، في ظاهرة تعرف محليًا بـ“الشركي”.
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي الخروج غير الضروري، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة خلال فترات ذروة هبوب الرياح.




