أثار توقيف لاعبين مغربيين، هما حمزة الموساوي من نهضة بركان وزين الدين الدراك من الجيش الملكي، بسبب قضايا تتعلق بالمنشطات، موجة تساؤلات واسعة حول كيفية تدبير هذا الملف الحساس داخل الأندية الوطنية.
وفي مقابل هذه الحالات، يبرز نموذجا الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، اللذان راكما تجارب قارية مهمة دون تسجيل أي حالات توقيف مرتبطة بالمنشطات، ما يعيد النقاش حول دور التأطير الطبي والوقائي داخل الفرق.
وفي هذا السياق، كشف الناطق الرسمي باسم الوداد الرياضي عن كواليس دقيقة لاختبارات الكشف عن المنشطات، مستحضراً أجواء الترقب والقلق التي ترافق هذه العملية داخل المنافسات الإفريقية التي يشرف عليها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأوضح أن لحظة اختيار اللاعبين لإجراء الفحص كانت دائمًا مشحونة بالتوتر، حيث تقف الطبيبة المكلفة بالمراقبة أمام مستودع الملابس، في انتظار مرافقة اللاعبين المختارين لإجراء التحاليل الدقيقة.
وأضاف أن القلق الذي ينتاب اللاعبين لا يرتبط بالضرورة بتعاطي مواد محظورة، بل قد يكون ناتجًا عن تناول دواء بسيط دون استشارة الطاقم الطبي، ما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة، قائلاً إن “اللاعب يعيش لحظات صعبة، حيث يصبح اجتياز الاختبار هاجسًا حقيقيًا”.
ووصف المتحدث تفاصيل العملية بدقة، مشيرًا إلى الانتظار الطويل، والتوتر الذي يرافق اللاعب أثناء تقديم العينة، قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة تتمثل في انتظار النتيجة، التي قد ترفع من أسهم اللاعب أو تضعه في موقف حرج.
وختم بتوجيه تحية خاصة لجميع لاعبي الوداد الذين خاضوا هذه التجارب خلال السنوات الماضية، مشيدًا بانضباطهم وحرصهم على احترام القواعد، إلى جانب الدور الكبير للأطقم الطبية التي تواصل التحسيس والتوعية بمخاطر المنشطات.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية تعزيز المراقبة الطبية والتوعية داخل الأندية، لضمان حماية اللاعبين والحفاظ على نزاهة المنافسات الكروية.




