دولي

إغلاق مضيق هرمز يعيد رسم التجارة العالمية…طنجة المتوسط في صدارة الموانئ المستفيدة

يشهد العالم اضطراباً غير مسبوق في حركة النقل البحري الدولي، عقب إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية التي يمر عبرها نحو ربع إنتاج النفط العالمي، ما تسبب في إعادة تشكيل خريطة التجارة البحرية العالمية.

وأجبر هذا التطور كبرى شركات الشحن على تغيير مساراتها، حيث لجأت إلى طرق بديلة عبر رأس الرجاء الصالح بجنوب إفريقيا، لتفادي المرور في مناطق غير مستقرة، وهو ما أدى إلى إطالة زمن الرحلات بما يتراوح بين 10 و14 يوماً، وفق معطيات نقلتها وكالة “رويترز”.

هذا التحول فرض تحديات كبيرة على سلاسل التوريد العالمية، إذ تواجه الشركات ارتفاعاً في تكاليف النقل والوقود، إلى جانب صعوبات في التخطيط اللوجستي واحترام آجال التسليم، في ظل بيئة دولية تتسم بعدم اليقين.

وفي خضم هذه التحولات، يبرز ميناء طنجة المتوسط كأحد أبرز المستفيدين من إعادة توجيه خطوط الشحن، بفضل موقعه الاستراتيجي الذي يربط بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، إلى جانب بنياته التحتية المتطورة وقدرته على استيعاب تدفقات كبيرة من السفن والحاويات.

ويعزز هذا الوضع مكانة المغرب كفاعل لوجستي محوري على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يُنتظر أن يلعب ميناء طنجة المتوسط دوراً أكبر في إعادة توزيع حركة التجارة العالمية، وتحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص اقتصادية واعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى