سياسية

تحرك برلماني مغربي قوي في بنما…لقاءات رفيعة لتعزيز الشراكات مع أمريكا اللاتينية و الكراييب


أجرى وفد برلماني مغربي، أمس الجمعة بجمهورية بنما، سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولي هيئات برلمانية إقليمية، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الجمعية العامة السنوية التاسعة والثلاثين لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب “برلاتينو”.

وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن الوفد، الذي ضم عبد الرحمان الوفا، عضو مكتب وأمين المجلس وممثله لدى البرلاتينو، إلى جانب النائبين محمد حماني وميمون عامري، أجرى مباحثات مع رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للبرلاتينو، ورئيس برلمان المركوسور، ورئيسة برلمان أمريكا الوسطى، فضلاً عن ممثلي عدد من الدول الأعضاء.

وخلال هذه اللقاءات، أكد الوفد المغربي اعتزاز البرلمان المغربي بمستوى العلاقات المتميزة التي تجمعه بمختلف الهيئات البرلمانية في منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، مبرزاً أن اختيار المغرب كأول بلد خارج المنطقة لاحتضان اجتماع المكتب التنفيذي للبرلاتينو يعكس الثقة الدولية في موقعه ودوره.

وشدد الوفد على أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للمملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى ترسيخ التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الشراكات مع الدول الصديقة.

كما أبرز ممثلو مجلس النواب أهمية تطوير العلاقات البرلمانية مع بلدان المنطقة، من خلال تكثيف تبادل الزيارات والانفتاح على التجارب المشتركة، إلى جانب استثمار هذا التقارب السياسي للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية وفق مبدأ “رابح-رابح”.

من جهتهم، عبر مسؤولو الهيئات البرلمانية الإقليمية عن تقديرهم الكبير للمملكة المغربية، منوهين بما حققته من تقدم تنموي وتحديث للبنيات التحتية، ومؤكدين أن المغرب أصبح نموذجاً يحتذى به في التعاون بين بلدان الجنوب.

كما أشادوا بالدور الفاعل الذي يضطلع به البرلمان المغربي في دعم العمل البرلماني المشترك، خاصة من خلال مبادراته الرامية إلى تعزيز الحوار جنوب-جنوب وبناء جسور التواصل بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية.

ويذكر أن البرلمان المغربي يُعد الوحيد على المستويين العربي والإفريقي الذي يحظى بصفة عضو ملاحظ وشريك لدى عدد من الاتحادات البرلمانية الإقليمية بأمريكا اللاتينية والكراييب، ما يعزز حضوره الدبلوماسي ويكرس مكانته كشريك موثوق على الساحة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى