رياضة

من “بانينكا الصدمة” إلى نجم لا يقهر..هل طوى دياز صفحة نهائي الكان ؟


يبدو أن الدولي المغربي إبراهيم دياز بدأ فعليا في تجاوز واحدة من أصعب لحظات مسيرته الكروية، بعدما أعاد اكتشاف نفسه داخل المستطيل الأخضر، متجاوزًا تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا الذي لا يزال عالقًا في أذهان الجماهير.

وفي هذا السياق، أشاد تقرير للقناة الفرنسية “إر إم سي” بقدرة نجم ريال مدريد على استعادة مستواه المعهود، رغم الضغوط الكبيرة التي رافقته عقب إضاعته ركلة جزاء حاسمة أمام السنغال في نهائي “الكان”، وهي اللقطة التي لم تُعتبر مجرد خطأ تقني، بل تحولت إلى نقطة سوداء كادت تؤثر على مساره الدولي.

واعتبرت الشبكة الفرنسية أن تلك الركلة لم تكن عابرة، بل حملت في طياتها انتقادات قاسية وصلت حد اتهامه بـ”الرعونة”، خاصة أنها جاءت في لحظة حاسمة من مباراة نهائية، ما ضاعف من حجم الضغط النفسي على اللاعب.

غير أن دياز، بحسب المصدر ذاته، لم يستسلم لهذه الصدمة، بل خاض عملا ذهنيا مكثفًا مكّنه من استعادة توازنه، والعودة تدريجيًا إلى الواجهة، مستفيدًا من تألقه مع ريال مدريد سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.

هذا التألق لم يمر مرور الكرام، حيث ساهمت روحه القتالية داخل الملعب في استعادة جزء مهم من ثقة الجماهير، رغم أن “ندبة النهائي” لم تختفِ بالكامل، ولا تزال تلاحقه لدى فئة من المتابعين.

وختم التقرير بالتأكيد على أن دياز أظهر نضجًا كرويًا وشخصية قوية في مواجهة الانتقادات، محولًا لحظة “بانينكا المثيرة للجدل” إلى حافز إضافي لإثبات ذاته، كأحد الأسماء المرشحة لتكون ركيزة أساسية في مستقبل المنتخب المغربي، في انتظار أن يُقنع الجميع بأن صفحة الماضي قد طُويت بالفعل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى