في تصعيد جديد يعكس تعقيد المشهد الجيوسياسي، اتهمت ألمانيا روسيا بمساعدة إيران على تحديد أهداف محتملة لهجماتها، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط وتفتح الباب أمام تداعيات دولية واسعة.
وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى استغلال التصعيد العسكري المرتبط بإيران لصرف الأنظار عن الحرب في أوكرانيا، معتبرًا أن ما يجري يدخل ضمن حسابات سياسية أوسع تتجاوز حدود المنطقة.
وجاءت تصريحات المسؤول الألماني على هامش اجتماع مجموعة السبع المنعقد في فرنسا، حيث أوضح أنه أجرى مباحثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لعرض موقف بلاده من التطورات الجارية، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد ألمانيا للعب دور في تأمين الملاحة بمضيق هرمز بعد انتهاء العمليات العسكرية.
وأضاف فاديفول أن موسكو تأمل في أن يساهم التصعيد في الشرق الأوسط في تشتيت الانتباه الدولي عن “جرائمها في أوكرانيا”، على حد تعبيره، ما يعكس تداخلاً متزايدًا بين ملفات الصراع العالمية.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت يشهد فيه الإقليم توترًا غير مسبوق، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات لتشمل أطرافًا دولية جديدة، في ظل تشابك المصالح الاستراتيجية واحتدام الصراع على النفوذ في أكثر مناطق العالم حساسية.




