كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحرك دبلوماسي أمريكي جديد يروم إنهاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، بعد أن أرسلت واشنطن خطة متكاملة إلى طهران تتضمن 15 نقطة، في محاولة لاحتواء الحرب المتواصلة بالمنطقة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أن هذه الخطة تم تمريرها إلى الجانب الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل بنودها، غير أنها تندرج ضمن مساعٍ أمريكية لخفض التوتر وفتح باب التفاوض بين الأطراف المتنازعة.
وفي السياق ذاته، كانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أفادت في تقرير سابق، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن اختارت قناة دبلوماسية غير مباشرة عبر باكستان لإيصال هذه المقترحات إلى إيران، في خطوة تعكس حساسية المرحلة وتعقيد مسارات التواصل بين الطرفين.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى وساطة غير مباشرة يعكس رغبة أمريكية في اختبار موقف طهران دون الانخراط في مفاوضات علنية، في وقت تظل فيه كل السيناريوهات مفتوحة بين التصعيد أو العودة إلى طاولة الحوار.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه الخطة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تكهنات حول مدى قبولها أو رفضها، في ظل تعقيدات المشهد الجيوسياسي الراهن.




