عاشت مدينة تطوان، اليوم الجمعة، أجواء استثنائية بمناسبة عيد الفطر، امتزجت فيها الفرحة بالتقلبات الجوية، بعدما أثرت التساقطات المطرية بشكل واضح على مظاهر الاحتفال، لتبدو الحركة في الشوارع والأحياء أقل من المعتاد مقارنة بحيوية الأعياد في السنوات السابقة.
وبسبب الأمطار، تم نقل إقامة صلاة العيد من المصلى المفتوح بالساحة المحاذية لعمالة تطوان إلى مسجد محمد السادس، حيث أُديت الصلاة في تمام الساعة الثامنة صباحاً، في أجواء روحانية مميزة
واحتضن المسجد الصلاة الرسمية بحضور عامل الإقليم وعدد من المسؤولين المحليين، من بينهم رؤساء المصالح الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب منتخبين وبرلمانيين ورؤساء جماعات.
وعرفت مختلف مساجد المدينة اكتظاظاً كبيراً بالمصلين، بعد أن حالت الأمطار دون إقامة الصلاة في الفضاءات المفتوحة، ما دفع العديد من المواطنين إلى التوجه نحو المساجد، خلافاً للعادات التي تفضل المصليات في مثل هذه المناسبة.
وفي تقليد خاص يميز المدينة، أُقيمت خطبة العيد حصرياً بمسجد محمد السادس إلى جانب الصلاة، بينما اكتفت باقي المساجد بأداء الصلاة دون خطبة.
ورغم الأجواء الممطرة، حافظت تطوان على طابعها الاحتفالي، حيث تألق المواطنون بارتداء الأزياء التقليدية المغربية، في مشهد يعكس عمق ارتباط الساكنة بعادات العيد وتقاليده.
كما لم تمنع الأمطار الأطفال من الاستمتاع بأجواء العيد، إذ حضرت ملامح الفرح والبهجة في الأحياء، في صورة تعكس روح المناسبة التي تتجاوز تقلبات الطقس وتُبقي على دفء الاحتفال.




