مجتمع

خطبة موحدة في آخر جمعة من رمضان..وزارة الأوقاف تدعو المغاربة لإحياء العيد على نهج النبي

في أجواء روحانية تسبق حلول عيد الفطر، عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نص خطبة موحدة على أئمة المساجد بمختلف مناطق المملكة، وذلك بمناسبة يوم الجمعة 30 رمضان 1447 هـ الموافق لـ20 مارس 2026، خصصتها لموضوع: “هدي النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه في العيد”.

وسلطت الخطبة الضوء على القيم النبيلة التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم في يوم العيد، مبرزة أن هذه المناسبة تمثل يوم فرح وسرور بتمام نعمة الله، سواء بعد إتمام صيام شهر رمضان أو بعد أداء مناسك الحج، في مقابل ما كانت تعرفه أيام الجاهلية من مظاهر التفاخر والعصبية.

وأكدت الخطبة أن النبي ﷺ أباح الفرح في العيد ورغّب فيه، باعتباره يوماً للسعة والبهجة والتوسعة على النفس، مستدلة بما ورد في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حين أقرّ الرسول ﷺ مظاهر الفرح داخل بيته، قائلاً: “إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا”.

ودعت وزارة الأوقاف، من خلال هذه الخطبة، إلى استثمار هذه المناسبة لإدخال السرور على الأسر، خاصة الفقراء والمحتاجين والأيتام، وتعزيز قيم التضامن وصلة الرحم، إلى جانب تبادل التهاني ونشر البهجة بين الناس.

كما شددت على أهمية الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، باعتبارها من أعظم القربات، خاصة في هذه الأيام المباركة التي تتجدد فيها معاني المحبة والتآخي بين المسلمين.

وتأتي هذه الخطبة في سياق حرص الوزارة على توحيد الخطاب الديني وتوجيهه نحو ترسيخ القيم الإيجابية، بما يعزز الأبعاد الروحية والاجتماعية لعيد الفطر، ويجعل منه مناسبة جامعة بين العبادة والفرح والتكافل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى