أفاد تقرير لمركز الأبحاث المتخصص في تحليل الجريمة المنظمة (InSight Crime)، بتصنيف الإكوادور وكولومبيا على رأس قائمة البلدن الأكثر عنفا في أمريكا اللاتينية خلال سنة 2025، وذلك بناء على معدل جرائم القتل لكل 100 ألف نسمة.
وكشفت الوثيقة، التي تناقلتها وسائل إعلام محلية، أن الإكوادور تصدرت هذا التصنيف بمعدل قياسي بلغ 50,9 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة في سنة 2025، أي بزيادة قدرها 31,2 في المائة مقارنة بسنة 2024، حيث كان هذا المعدل في حدود 38,8. ويعد هذا المستوى الأعلى على الإطلاق الذي يتم تسجيله في البلاد.
وعلى الرغم من حالات الطوارئ التي أعلنها الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، في مرات عديدة لمكافحة الجريمة المنظمة، إلا أن حدة العنف تصاعدت في أنحاء البلاد خلال العام المنصرم.
من جهتها، احتلت كولومبيا المرتبة الثانية في التصنيف بمعدل جرائم قتل بلغ 25,8 لكل 100 ألف نسمة في سنة 2025، مسجلة ارتفاعا طفيفا مقارنة بسنة 2024 (25,3).
وحسب (InSight Crime)، فإن هذا الاستقرار النسبي يخفي خلفه تزايدا في المواجهات بين الجماعات المسلحة غير القانونية، في وقت تواصل فيه الحكومة جهودها للتفاوض مع العديد من المنظمات شبه العسكرية لتحقيق السلام.
من جانب آخر، حذر التقرير من تصاعد العنف في بعض دول أمريكا الجنوبية التي تشهد ارتفاعا مقلقا في جرائم القتل، وإن كانت لا تصنف ضمن الأكثر عنفا، كما هو الشأن بالنسبة لغويانا والبيرو.
كما سلطت الدراسة الضوء على محدودية البيانات المتاحة في بعض البلدان. ففي المكسيك، على سبيل المثال، تثير طرق جمع الإحصائيات حول جرائم القتل جدلا مستمرا، ما يجعل المقارنات السنوية صعبة.
وخلص التقرير إلى غياب بيانات عمومية موثوقة لبعض الدول مثل فنزويلا ونيكاراغوا وبوليفيا، مما يعقد عملية التقييم الدقيق لمستوى العنف في مجموع المنطقة.




