مجتمع

برشلونة..مائدة إفطار رمضانية تحتفي بقيم التعايش و العيش المشترك

في أجواء رمضانية تسودها المودة والتآخي، احتضن المتحف البحري بمدينة برشلونة، مساء أمس الأربعاء، مائدة إفطار جماعي جمعت عددا من المسؤولين والشخصيات السياسية والدبلوماسية، إلى جانب فاعلين جمعويين ومثقفين إسبان ومغاربة، في أمسية احتفت بقيم التقاسم والأخوة والتعايش.

وعرف هذا الحدث الرمضاني، المنظم بمبادرة من اتحاد الجمعيات الإسلامية بكتالونيا ومؤسسة “ابن بطوطة” والمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط ، مشاركة أزيد من ألف شخص من مختلف الأطياف.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لإبراز قيم التضامن والكرم والتقارب بين الثقافات التي تميز شهر رمضان الفضيل، مع تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد رئيس مؤسسة “ابن بطوطة”، محمد الشايب، على أهمية النهوض بثقافة الحوار والاحترام المتبادل، مبرزا دور المبادرات المواطنة في تعزيز التماسك الاجتماعي.

من جهته، سجل رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بكتالونيا، محمد الغيدوني، أن شهر رمضان المبارك يمثل لحظة متميزة لترسيخ قيم الإخاء والتآزر والتقاسم، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تساهم في إشاعة ثقافة المواطنة وتوطيد الروابط بين المكونات المجتمعية.

من جانبه، أشاد عمدة برشلونة، جاومي كولبوني، بغنى التنوع الثقافي الذي تتميز به المدينة، مؤكدا أن مبادرات من قبيل هذا الإفطار تجسد أهمية الحوار والاحترام المتبادل في بناء مجتمع منفتح ودامج.

وفي مداخلة لها، ذكرت القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة، نزهة الطاهر، بأن شهر رمضان يحمل قيما كونية تتمثل في الكرم والتضامن والمشاطرة، مؤكدة أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز الجسور بين الثقافات وإشاعة روح التعايش.

كما تميز هذا الحدث، المنظم أيضا في إطار الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق المرأة (8 مارس)، بتكريم عدد من النساء تقديرا لالتزامهن ومساهمتهن في الحياة الجمعوية والثقافية.

وجرى حفل الإفطار في أجواء ودية وأخوية عكست روح التضامن والتقارب بين الثقافات التي يجسدها شهر رمضان الفضيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى