جهاتغير مصنف

الرشيدية..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على 52 مشروعا تنمويا بأزيد من 27,5 مليون درهم

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الرشيدية، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع ترأسه الكاتب العام لولاية جهة درعة – تافيلالت، الحبيب العلمي، على 52 مشروعا ونشاطا تنمويا بغلاف مالي إجمالي يناهز 27 مليون و530 ألف درهم، وذلك في إطار تنزيل برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026.

وتندرج هذه المشاريع، التي تمت برمجتها في إطار البرنامج الثاني المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، والبرنامج الرابع الخاص بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، ضمن جهود تعزيز العرض الاجتماعي وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية ودعم الفئات المستهدفة على مستوى مختلف جماعات الإقليم.

وهكذا، صادقت اللجنة، في إطار البرنامج الثاني المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، على سبعة مشاريع بكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين و700 ألف درهم، تروم، على الخصوص، دعم مراكز استقبال وإدماج الأشخاص المسنين، واقتناء حافلات للنقل المدرسي لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب تأهيل فضاءات للرعاية الاجتماعية وإحداث مرافق موجهة لفائدة الأطفال في وضعية خاصة.

كما تمت، في إطار البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، المصادقة على 45 مشروعا بغلاف مالي إجمالي ناهز 21 مليون و830 ألف درهم، توزعت بين محور صحة الأم والطفل ومحور دعم التمدرس.

ففي ما يخص محور صحة الأم والطفل، صادقت اللجنة على مشاريع بكلفة إجمالية بلغت 10 ملايين و150 ألف درهم، همت بالأساس تسيير منظومات الصحة الجماعاتية، واقتناء وحدات وتجهيزات طبية، إلى جانب تعزيز وسائل النقل الصحي من خلال اقتناء سيارات إسعاف لفائدة عدد من الجماعات والمراكز الصحية بالإقليم.

اما بخصوص محور دعم التمدرس، فقد تمت المصادقة على مشاريع بكلفة إجمالية ناهزت 11 مليونا و680 ألف درهم، تروم دعم النقل المدرسي، وتحسين ظروف الإيواء والاستقبال بالمؤسسات الاجتماعية المرتبطة بالتمدرس، وتأهيل بعض البنيات والتجهيزات التربوية، بما يسهم في تعزيز الولوج إلى التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة بالوسط القروي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الرشيدية، طارق علي أزوكاغ أن هذه المشاريع تندرج في إطار مواصلة تنزيل برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتستجيب لأولويات اجتماعية أساسية على مستوى الإقليم، لاسيما ما يتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتقوية العرض الصحي، ودعم التمدرس وتحسين ظروف تمدرس الأطفال والتلاميذ.

وأضاف أن هذه البرمجة تعكس الحرص على توجيه تدخلات المبادرة نحو القطاعات ذات الوقع المباشر على الساكنة، وفق مقاربة تستحضر الحاجيات المعبر عنها على المستوى الترابي، وتهدف إلى تحسين مؤشرات الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية وتعزيز تكافؤ الفرص.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم الرشيدية، باعتبارها ورشا اجتماعيا وتنمويا يهدف إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز الرأسمال البشري، والارتقاء بأوضاع الفئات الهشة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية ذات الصلة بالتنمية البشرية المندمجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى