نظمت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، اليوم الثلاثاء بمنصة الشباب ببنسليمان، حفلا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به مربيات التعليم الأولي في تطوير وتأطير هذا السلك التعليمي.
وتم خلال هذا اللقاء المنظم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حقوق، عدالة وعمل – من أجل جميع النساء والفتيات”، إبراز إسهامات النساء في المجتمع، ولاسيما دور مربيات التعليم الأولي في تكوين الأجيال الصاعدة.
وشكل هذا الحفل مناسبة للإشادة بالجهود التي تبذلها مربيات التعليم الأولي، وتكريمهن نظير التزامهن بمواكبة الأطفال خلال المراحل الأولى من مسارهم التعليمي والمساهمة في تنمية قدراتهم.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت حنان السريتي، المسؤولة الإقليمية بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي ببنسليمان، أن التعليم الأولي يشكل رافعة أساسية لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز تنمية مهارات الأطفال منذ سن مبكرة.
وأوضحت أن مربيات التعليم الأولي يضطلعن بدور مهم في المواكبة التربوية للأطفال وفي تعزيز تفتحهم، مبرزة التزامهن اليومي بتنفيذ البرامج التعليمية الرامية إلى تطوير القدرات المعرفية والاجتماعية والعاطفية لدى المتعلمين.
كما نوهت السيدة السريتي بالجهود التي تبذلها المربيات وإسهامهن في تحسين جودة التعليم الأولي، مشيرة إلى أن دورهن يظل أساسيا في إعداد الأجيال المقبلة وتعزيز المنظومة التربوية.
وتميز هذا الحفل أيضا بتسليم 50 شهادة الكفاءة المهنية و100 شهادة تقديرية لفائدة مربيات التعليم الأولي، تكريما لجهودهن المتواصلة في تأطير الأطفال ومواكبتهم تربويا.
كما تم بهذه المناسبة عرض شريط فيديو يبرز شهادات ومسارات ملهمة لنساء منخرطات في مجال النهوض بالتعليم الأولي.
ومن خلال هذه المبادرة، حرص المنظمون على الإشادة بالتزام النساء وتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها مربيات التعليم الأولي، اعترافا بإسهامهن الأساسي في تكوين وتعليم الأجيال الصاعدة.


