تواصلت المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل مع دخول الحرب يومها السادس، في تصعيد غير مسبوق ينذر باتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. فقد شنت إسرائيل، اليوم الخميس، موجة ضربات واسعة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، مؤكدة أن الهجمات طالت بنى تحتية تابعة للسلطات الإيرانية.
وجاءت هذه الضربات بعد ساعات من إطلاق إيران وابلاً من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عدة مدن ودفع ملايين السكان إلى الاحتماء بالملاجئ تحسباً لسقوط الصواريخ.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة ليشمل مناطق جديدة خارج الخليج وصولاً إلى أجزاء من آسيا، في تطور قد يغير موازين الأمن الإقليمي.
كما انعكس التصعيد العسكري على الاقتصاد العالمي، حيث شهدت الأسواق اضطرابات حادة بفعل المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة وتزايد التوترات الجيوسياسية، بينما يسعى آلاف الزوار والمقيمين إلى مغادرة دول الشرق الأوسط خشية اتساع رقعة الحرب.
وفي الولايات المتحدة، يواصل عدد من الجمهوريين معارضة أي دعوات لوقف العمليات العسكرية، معتبرين أن استمرار الضغط على إيران ضروري لتحقيق أهداف استراتيجية، وهو ما يزيد من تعقيد فرص التهدئة ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر توتراً في المنطقة.




