الرئيسية أخبار  الوزير الخلفي يؤطر ندوة حول “القضية الوطنية، ورهانات البعد المتوسطي”

 الوزير الخلفي يؤطر ندوة حول “القضية الوطنية، ورهانات البعد المتوسطي”

الصويرة / سعيد أحتوش

إحتضن مقر دار الصويري، صباح هذا اليوم السبت 28 شتنبر 2019 أشغال الندوة الإفتتاحية، لآنطلاق مشروع “القضية الوطنية، ورهانات البعد المتوسطي”، من تنظيم المركز الأفرومتوسطي للدراسات الإستراتيجية، والتنمية المستدامة AFRO – MED.

ويأتي هذا في إطار إتفاقية الشراكة، الموقعة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وبشراكة مع شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي “المنسقية الإقليمية بالصويرة” .

وقد إستهلت الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها على مسامع الحضور، المقرئ الحسين لفطح، بعد ذلك تم الإنصات إلى النشيد الوطني، ليتناول منسق الندوة، “مبارك مزوز” الكلمة مرحبا بالضيوف، من مؤطرين، وسياسيين، وفعاليات مجتمع مدني، ليتناول بعده الكلمة، عبد الرزاق حيضر، رئيس مركز AFRO – MED مرحبا بدوره بالحضور، ومذكرا بالغاية من وراء تنظيم الندوة، قبل أن يتطرق الوزير الخلفي، في كلمته التي ناهزت الأربعين دقيقة، والتي كان محورها حول “الديبلوماسية الرسمية، والأبعاد المتوسطية، لملف الصحراء”، أن وزارته معتزة كثيرا، بترافع المجتمع المدني، على قضية الصحراء المغربية.

وقال “أنه قبل الحديث عن المستجدات المرتبطة بالقضية هذه، لابأس من التطرق أولا، للأسباب التي كانت وراء تنظيم مثل هكذا ندوات”.

بعد المداخلات التأطيرية هذه، تم فتح باب النقاش، والذي كان غنيا جيدا، عبر مداخلات قيمة، لبعض الفعاليات الجمعوية، والسياسية، والثقافية، وبعض المراسلين الصحفيين، قبل أن تختتم أشغال الندوة هذه، بتعقيب/إجابة على مختلف المداخلات والإستفسارات، من طرف كل من الوزير مصطفى الخلفي، و المستشار والخبير في التواصل السياسي، منير أزناي، ثم الحسين خبيذ، الخبير في العلاقات الدولية والشأن الديبلوماسي، ليسدل الستار عن ندوة ماراطونية، رحب بعض الحضور من خلالها، بالبادرة وبالإستعداد التام، لوضع خارطة الترافع، من أجل قضية الصحراء المغربية، في حين عم الإستياء البعض الآخر، بسبب غياب شبه شبه تام، للمنتخبين، والذين كان حضورهم، لا يتجاوز الأربعة، وللحضور الهزيل، لفعاليات المجتمع المدني بالصويرة.

 

الكشف عن تفاصيل جديدة لفاجعة “حراكة” عين حرودة

poste ads تابعنا على أنستغرام

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here